21 أغسطس 2012 - 19:30

رحبت دمشق بمبادرة الحوار السياسي التي أطلقتها هيئة التنسيق المعارضة، مؤكدة موقفها القديم، المتمسك بالحوار للتوصل إلى حل سياسي.

ابنا: اعتبر نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل، خلال مؤتمر صحافي في موسكو، إن اي قضية يمكن طرحها للحوار.

وأكد جميل على الحوار الوطني بعيدا عن الشروط المسبقة، وقال أن طلب تنحي الرئيس بشار الاسد هو قطع للطريق على اي حوار لإنهاء الازمة.

ولم يكتف جميل بالترحيب بالمبادرة، بل ذهب أبعد من ذلك وأكد أن اي موضوع يمكن ان يطرح على طاولة الحوار، ويمكن مناقشته إذا طلب احد الاطراف ذلك، مجيبا بذلك على سؤال حول احتمال مناقشة استقالة الرئيس السوري بشار الاسد في الحوار الذي يجري الاعداد له، لكنه أوضح في نفس الوقت أن وضع التنحي كشرط قبل بدء الحوار يعني ضمنا اقفال طاولة الحوار قبل بدئها.

وأكد وزير شؤون المصالحة الوطنية السوري علي حيدر كلام جميل، وشدد على ضرورة ايجاد جو للحوار من قبل الدول التي تدعي دعمها للشعب السوري، لا أن تتدخل في آلية الحوار.

ولم يرق كلام المسؤولين السوريين لواشنطن التي سارعت إلى التشكيك في احتمال مناقشة استقالة الرئيس السوري بشار الأسد في أي حوار بين الحكومة والمعارضة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند إن واشنطن لم تر اي جديد في تصريحات نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل بشأن إمكانية مناقشة استقالة الاسد.

في هذه الأثناء، جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رفض بلاده لأي تدخل خارجي في سوريا، أو فرض حظر جوي فوق أراضيها، وقال إن بلاده تتفق مع الصين على هذه النقاط.

من جانبه، قال قدري جميل نائب رئيس الوزراء السوري، إن أي تدخل عسكري في سوريا سيتحول الى صراع يتجاوز حدودها.

ميدانيا، واصل الجيش السوري ملاحقة الجماعات المسلحة في دمشق وحلب ودير الزور ودرعا واللاذقية وحماة، وقتل وأصاب العشرات منهم، بعضهم من جنسيات عربية وأجنبية.

وقتل الجيش عددا من المسلحين خلال اشتباكات في منطقة الجديدة بحلب ودمر سيارات تابعة لهم  كانت قادمة من ريف حلب باتجاه المدينة، ويتابع الجيش تطهير حي سيف الدولة.

وفي العاصمة دمشق لاحقت قوى الأمن المسلحين في حيي القدم والعسالي، واشتبكت معهم في منطقتي التضامن وجوبر. وفي دير الزور اشتبكت وحدات الجيش مع مجموعة مسلحة قرب الحديقة المركزية.

.................

انتهی/182